تم تنصيب أستاذين من جامعة بولينس رسميًا، مما يعزز الخبرة في الهندسة الميكانيكية

سيمارانج حققت كلية بوليتكنيك ولاية سيمارانج (بولينس) نجاحًا أكاديميًا بارزًا بانضمام أستاذين جديدين من قسم الهندسة الميكانيكية. أُقيم حفل الافتتاح في مبنى المحاضرات المتكامل (GKT) التابع لحرم بولينس الجامعي في تيمبالانج، مدينة سيمارانج، يوم الخميس (9 أكتوبر 2025)، برئاسة مدير الكلية الدكتور غاروب لامبانغ غورو.

الأستاذان اللذان تم تنصيبهما هما: الأستاذة الدكتورة إ. دويانا هندراوتي، الحاصلة على زمالة في الهندسة الميكانيكية، والأستاذة المتخصصة في مجال الأجهزة والتحكم، والأستاذ الدكتور يوسف ديوانتورو هيرلامبانج، الحاصل على زمالة في الهندسة الميكانيكية، والحاصل على درجة الدكتوراه، ومهندس في إدارة المشاريع المتكاملة، ومهندس في رابطة دول جنوب شرق آسيا، والأستاذ المتخصص في مجال توليد الطاقة البديلة.

وفي كلمته، أعرب مدير بولينس عن فخره بإنجازات المحاضرين اللذين قدما مساهمات كبيرة في تقدم التعليم المهني والبحث التطبيقي.

وقال إن "وجود هذين الأستاذين يعزز القدرات الأكاديمية والبحثية لجامعة بولينس، خاصة في مجال الهندسة الميكانيكية، التي تلعب دورا استراتيجيا في تطوير الصناعة الوطنية".

في كلمتها الأكاديمية بعنوان "الطاقة الشمسية مع التحكم الذكي والأجهزة الرقمية كمحرك للصناعة الخضراء ومجتمع استقلال الطاقة"، سلطت الأستاذة الدكتورة إير. دويانا هندراوتي، أخصائية في العلاج الطبيعي، الضوء على أهمية زيادة كفاءة الطاقة الشمسية. وفي محاضرتها العلمية بعنوان "الطاقة الشمسية مع التحكم الذكي والأجهزة الرقمية كمحرك للصناعة الخضراء ومجتمع استقلال الطاقة"، أكدت على أن استخدام الطاقة الشمسية أساسي لتحقيق الصناعة الخضراء واستقلال الطاقة المجتمعية.

على مدى السنوات الخمس الماضية، ركزت البروفيسورة دويانا على الأبحاث في أنظمة توليد الطاقة الشمسية (PLTS)، وخاصة معالجة قضايا الكفاءة وانقطاع الطاقة بسبب تغير الطقس.

قال: "كان التحدي الذي واجهناه هو تصميم نظام يظل مستقرًا رغم تغيرات شدة الضوء. وقد طورنا تقنية لكشف الشذوذ قادرة على ضبط النظام تلقائيًا".

وفي الوقت نفسه، البروفيسور إير. قدم يوسف ديوانتورو هيرلامبانج، ST، MT، Ph.D.، IPM.، ASEAN Eng بحثه بعنوان "الهيدروجين للتنقل المستقبلي:ابتكار السيارات التي تعمل بخلايا وقود الهيدروجين والبنية التحتية لشحن الهيدروجين.

وأوضح أن تكنولوجيا الهيدروجين ستكون المفتاح لمستقبل طاقة النقل العالمية لأنها قادرة على إنتاج الطاقة دون انبعاثات.

على الرغم من أن المركبات الكهربائية تُعتبر صديقة للبيئة، إلا أن معظم كهربائها لا يزال يأتي من محطات الطاقة التي تعمل بالفحم. باستخدام تقنية الهيدروجين، يُفصل الماء إلى H₂ وO₂. ثم يُخزن الهيدروجين ويُحوّل إلى طاقة كهربائية عبر خلية وقود. لا تُنتج هذه العملية أي انبعاثات، مما يُعزز فعليًا إنتاج طاقة نظيفة، كما قال.

ومن خلال هذا البحث، أوضح أيضًا أهمية تطوير البنية التحتية لشحن الهيدروجين والتعاون بين الجامعات والحكومة وصناعة السيارات حتى يمكن تنفيذ هذه التكنولوجيا في إندونيسيا.

ويشكل تنصيب هذين الأستاذين علامة فارقة مهمة لجامعة بولينس في تعزيز جودة مواردها البشرية، وتوسيع مساهمتها في البحوث التطبيقية، ودعم رؤية بولينس لتصبح جامعة مهنية رائدة معترف بها دوليا. آنج

انتقل إلى أعلى