سيمارانج أقامت وزارة التعليم العالي والعلوم والتكنولوجيا (Kemdiktisaintek) ومعهد بوليتكنيك ولاية سيمارانج (Polines) فعاليةً اجتماعيةً لبرنامج دعوة الصناعة، وذلك في مبنى Gradhika Bakti Praja بمدينة سيمارانج يوم الخميس (13 نوفمبر 2025). تهدف هذه الفعالية إلى تعزيز التعاون بين الجامعات والصناعة، وتشجيع نتائج البحث العلمي على تجاوز حدود النشر العلمي، بما يعود بالنفع المباشر على القطاع الصناعي في إندونيسيا.
تؤكد وزارة التعليم والعلوم والتكنولوجيا على أن البحث العلمي في مؤسسات التعليم العالي يمتلك إمكانات كبيرة لتقديم حلول ملموسة لاحتياجات القطاع الصناعي. ومن خلال هذا البرنامج، تسعى الوزارة إلى توسيع آفاق التعاون، وتسريع وتيرة تطوير البحث العلمي، وتعزيز التنافسية الوطنية من خلال الابتكار القائم على البحوث التطبيقية.
وقال مدير بولينيس، الدكتور جاروب لامبانج جورو، في كلمته، إن هذه الخطوة كانت ضرورة استراتيجية لضمان أن يكون للبحث تأثير حقيقي على المجتمع.
في الأساس، يتطلب البحث تمويلًا. لا يمكن أن يستمر البحث بمعزل عن الآخرين. التعاون مع الصناعة أساسي لتطبيق نتائج البحث وتحقيق فوائد ملموسة، كما قال.
في كلمتها، أعربت جولي إيميليا، رئيسة المكتب التجاري الإقليمي في جاوة الوسطى، عن تقديرها لهذا الحدث. وأكدت أن التعاون بين الجامعات والصناعة أمر بالغ الأهمية لدعم النمو الاقتصادي الإقليمي وتسريع الاستفادة من التكنولوجيا المستمدة من الأبحاث.
نحن نقدر عالياً الخطوات التي اتخذتها وزارة التعليم والعلوم والتكنولوجيا والمعهد الوطني الإندونيسي للبوليتكنيك لفتح هذا النوع من التعاون. يحتاج العالم الصناعي إلى الابتكار، والجامعات لديها القدرة على إنتاج مثل هذه التكنولوجيا. يجب مواصلة تعزيز هذا النوع من التعاون،" قال.
في هذه الأثناء، أوضح مدير الشراكات والتوزيع في وزارة التعليم والتكنولوجيا، البروفيسور يوس سينيتيوسو، ماجستير في الهندسة، دكتوراه، أن برنامج الدعوة الصناعية يغطي مجالات مختلفة مع التركيز على ثمانية قطاعات ذات أولوية وطنية، وهي الأمن الغذائي، والطاقة، والقطاع البحري، والتصنيع، والتوزيع، والصحة، والمواد المتقدمة، والطاقة المتجددة.
نحن نتيح للقطاع الصناعي فرصة تقديم احتياجاته من المنتجات أو الحلول أو التقنيات. وسنقوم بعد ذلك بجمع هذه الاحتياجات واستخدامها كأساس لدعوة الباحثين في الجامعات لتقديم مقترحاتهم. وبهذه الطريقة، يمكن لكل من البحث والصناعة الاستفادة المتبادلة من بعضهما البعض، كما قال.
وأكد أن هذا النهج من المتوقع أن يعزز اتجاه البحث الوطني ليكون أكثر قدرة على التكيف وملائمة لاحتياجات الصناعة، مع تسريع عملية الابتكار اللاحقة في نفس الوقت.
حضر هذا النشاط التوعوي محاضرون وباحثون وطلاب وممثلون عن قطاع الصناعة من مختلف القطاعات. وتلقى المشاركون معلومات حول آليات البرنامج وفرص التمويل ونماذج التعاون المقترحة بين البحث والصناعة.
وتأمل وزارة التعليم والعلوم والتكنولوجيا أن يكون هذا البرنامج بمثابة قوة دافعة لتعزيز النظام البيئي البحثي الوطني، مما يجعل الجامعات مراكز ابتكار قادرة على تلبية احتياجات الصناعة والمجتمع بطريقة مستدامة.